حقيقة المعركة
أرجو قراءة المقال المرفق قبل الإطلاع على التدوينة التالية: ماذا يجري في لبنان ؟؟؟
لست ادري أهي كلمة حق أريد بها باطل أم لا، إلا أن ما يتعلق بالحق ليست محل للنقاش فالحقيقة تختلف عما نعرفه عنها، ولكل واحد منا منابعه وأصوله ولكلٍ رؤيته ومنظوره، وكي لا يتحول الإختلاف إلى خلاف عواقبه لا تفيد أحد، وكي نبتعد عن التعصب والإتهامات التي لن تزيدنا الا ضلالا وتضليلا للحق، اثرت أن أبدأ من حيث انتهى كاتب المقال حيث ختم مقاله بسؤال يقول فيه " لماذا هذا المقال الان؟" وأتبع مجيبا: " إنما أردت أن أبين للمسلمين وغيرهم ( حقيقة المعركة )". وأما الظرفية الزمانية لهذا المقال فهي الإمتداد للحقد التاريخي عند هذه الفئة من الناس، والذي يظهر جليا في الأحتلال الامريكي "الشيعي" في العراق وربما في إنتصار أو هزيمة المدعو "حزب الله" في لبنان وكذلك في تهديد الملف النووي الايراني "للمنطقة" بدون ذكر أسماء المهدَدين، وربما كل ذلك مجتمعا،...... ؟! وللإبتعاد عن التكرار أو التقويل سأترك لكم المقال والحكم عليه تأييدا أو إستنكارا فليس هذا ما يعنيني بقدر ما أستوقفني توقيت هذا المقال وغيره الكثير من مواقع الشبكة التي أخذت على عاتقها كشف "حقيقة المعركة" خاصة في ظل هذه الظروف التي على ما يبدو إختلط على الكثيرين وضوح المعركة فيها!!!، وهذا ما دفعني للتعليق فهل صحيح أن إجتماع ما إجتهد الكاتب في سرده وزد عليه ما شئت سيجعل الصفوية "الان" أكثر خطرا من الصهيونية، "والان" أيضا بات النووي الايراني يهدد مصالح "نا" أكثر من النووي الاسرائيلي مع العلم أنه لم يولد بعد وربما لن يفعل، وأنا هنا لا أفاضل بين سيئ بأسوأ ولكن السؤال عن أولويات المقاومة إن كنا فعلا نحرص على دماء هذه الامة، وإن كنا نحترم شهدئنا فأين الحكمة السياسية أو الدينية في ذلك، ولو أجمعنا على تفوق الخطر المجوسي على الصهيوني وأتفقنا جدلا على ذلك – مع أني لن أتفق معكم حتى جدلا- فهل من الصواب السياسي وهل من الصواب الدعووي وهل هناك أي نوع من الصواب في إثارة النزعة العدائية لعدو يتربص بنا رغم أنه يدعي صداقتنا "كذبا" فنتهمه بالنفاق "والتقية" مع أننا نقر بأننا أكثر حاجة منه للتقية فهو قاب قوسين أو أدنى من إمتلاك سلاح مدمر، وهو حليف العدو الأكبر أمريكا وإن كانت وسائل إعلامه صبح مساء تصف أمريكا هذه بأنها الشيطان الأكبر؟!!!، على أية حال ليس هناك ما هو مستغرب فالتاريخ بشكل عام و الحديث منه بشكل خاص علمنا جيدا أن لا نثق بأحد. كل ما هو مطلوب هو إعادة السؤال عن حقيقة المعركة، فهل أولوياتنا وأولويات مفكرينا وأخص الإسلاميين منهم ردم إنفصام مرجعياتنا الدينية والسياسية أم لوم الاخرين على ولائهم لمرجعيتهم، هل من الأولى أن نلوم أنفسنا على تشرذم صواب مذهبنا أم لومهم على تمسكهم بالمذهب "الخطأ"، هل من الضروري أن نسمي إستشهاد إبنه "مؤامرة" كي نمجد إستشهاد أبنائنا، هل نلومهم على تاريخهم أم علينا التوقف عن تكرار تاريخنا، هل نستعين بأعدائنا لسحقهم وكيف نفعل إن كنا نؤمن أن عدونا حليفهم، بل لا يفعل إلا ما هو بعضا من مكرهم،...لست أدري...فلنعد السؤال مرة أخرى. ولكن...... ما أعرفه جيدا أننا حتما لن نؤمن بمذهبهم ومن المهم جدا أن نؤمن بمذهبنا قبل فوات الاوان وأن نكف عن ما يثير الفتن وزرع الضغينة التي لن تؤدي إلا الى جبال من جماجم وأنهر من دماء.
لست ادري أهي كلمة حق أريد بها باطل أم لا، إلا أن ما يتعلق بالحق ليست محل للنقاش فالحقيقة تختلف عما نعرفه عنها، ولكل واحد منا منابعه وأصوله ولكلٍ رؤيته ومنظوره، وكي لا يتحول الإختلاف إلى خلاف عواقبه لا تفيد أحد، وكي نبتعد عن التعصب والإتهامات التي لن تزيدنا الا ضلالا وتضليلا للحق، اثرت أن أبدأ من حيث انتهى كاتب المقال حيث ختم مقاله بسؤال يقول فيه " لماذا هذا المقال الان؟" وأتبع مجيبا: " إنما أردت أن أبين للمسلمين وغيرهم ( حقيقة المعركة )". وأما الظرفية الزمانية لهذا المقال فهي الإمتداد للحقد التاريخي عند هذه الفئة من الناس، والذي يظهر جليا في الأحتلال الامريكي "الشيعي" في العراق وربما في إنتصار أو هزيمة المدعو "حزب الله" في لبنان وكذلك في تهديد الملف النووي الايراني "للمنطقة" بدون ذكر أسماء المهدَدين، وربما كل ذلك مجتمعا،...... ؟! وللإبتعاد عن التكرار أو التقويل سأترك لكم المقال والحكم عليه تأييدا أو إستنكارا فليس هذا ما يعنيني بقدر ما أستوقفني توقيت هذا المقال وغيره الكثير من مواقع الشبكة التي أخذت على عاتقها كشف "حقيقة المعركة" خاصة في ظل هذه الظروف التي على ما يبدو إختلط على الكثيرين وضوح المعركة فيها!!!، وهذا ما دفعني للتعليق فهل صحيح أن إجتماع ما إجتهد الكاتب في سرده وزد عليه ما شئت سيجعل الصفوية "الان" أكثر خطرا من الصهيونية، "والان" أيضا بات النووي الايراني يهدد مصالح "نا" أكثر من النووي الاسرائيلي مع العلم أنه لم يولد بعد وربما لن يفعل، وأنا هنا لا أفاضل بين سيئ بأسوأ ولكن السؤال عن أولويات المقاومة إن كنا فعلا نحرص على دماء هذه الامة، وإن كنا نحترم شهدئنا فأين الحكمة السياسية أو الدينية في ذلك، ولو أجمعنا على تفوق الخطر المجوسي على الصهيوني وأتفقنا جدلا على ذلك – مع أني لن أتفق معكم حتى جدلا- فهل من الصواب السياسي وهل من الصواب الدعووي وهل هناك أي نوع من الصواب في إثارة النزعة العدائية لعدو يتربص بنا رغم أنه يدعي صداقتنا "كذبا" فنتهمه بالنفاق "والتقية" مع أننا نقر بأننا أكثر حاجة منه للتقية فهو قاب قوسين أو أدنى من إمتلاك سلاح مدمر، وهو حليف العدو الأكبر أمريكا وإن كانت وسائل إعلامه صبح مساء تصف أمريكا هذه بأنها الشيطان الأكبر؟!!!، على أية حال ليس هناك ما هو مستغرب فالتاريخ بشكل عام و الحديث منه بشكل خاص علمنا جيدا أن لا نثق بأحد. كل ما هو مطلوب هو إعادة السؤال عن حقيقة المعركة، فهل أولوياتنا وأولويات مفكرينا وأخص الإسلاميين منهم ردم إنفصام مرجعياتنا الدينية والسياسية أم لوم الاخرين على ولائهم لمرجعيتهم، هل من الأولى أن نلوم أنفسنا على تشرذم صواب مذهبنا أم لومهم على تمسكهم بالمذهب "الخطأ"، هل من الضروري أن نسمي إستشهاد إبنه "مؤامرة" كي نمجد إستشهاد أبنائنا، هل نلومهم على تاريخهم أم علينا التوقف عن تكرار تاريخنا، هل نستعين بأعدائنا لسحقهم وكيف نفعل إن كنا نؤمن أن عدونا حليفهم، بل لا يفعل إلا ما هو بعضا من مكرهم،...لست أدري...فلنعد السؤال مرة أخرى. ولكن...... ما أعرفه جيدا أننا حتما لن نؤمن بمذهبهم ومن المهم جدا أن نؤمن بمذهبنا قبل فوات الاوان وأن نكف عن ما يثير الفتن وزرع الضغينة التي لن تؤدي إلا الى جبال من جماجم وأنهر من دماء.





6 comments:
هل حقا السؤال الصحيح عن توقيت المقال ام عن .. لمن كتب هذا المقال ؟
شات - دردشة
شات - دردشة
شات - دردشة
شات - دردشة
一夜情聊天室,一夜情,情色聊天室,情色,美女交友,交友,AIO交友愛情館,AIO,成人交友,愛情公寓,做愛影片,做愛,性愛,微風成人區,微風成人,嘟嘟成人網,成人影片,成人,成人貼圖,18成人,成人圖片區,成人圖片,成人影城,成人小說,成人文章,成人網站,成人論壇,情色貼圖,色情貼圖,色情A片,A片,色情小說,情色小說,情色文學,寄情築園小遊戲, 情色A片,色情影片,AV女優,AV,A漫,免費A片,A片下載
情色,A片,AIO,AV,日本AV,色情A片,AV女優,A漫,免費A片,A片下載,情色A片,哈啦聊天室,UT聊天室,聊天室,豆豆聊天室,色情聊天室,尋夢園聊天室,080視訊聊天室,080聊天室,080苗栗人聊天室,免費視訊聊天,上班族聊天室,080中部人聊天室,視訊聊天室,視訊聊天,成人聊天室,一夜情聊天室,辣妹視訊,情色視訊,成人,成人影片,成人光碟,成人影城,自拍
A片,AIO,AV,日本AV,色情A片,AV女優,A漫,AIO交友愛情館,線上A片,免費A片,A片下載,情色A片,微風成人,嘟嘟成人網,成人,成人影片,成人光碟,成人影城,成人交友,愛情公寓,色情聊天室,情色貼圖,色情,色情影片,做愛,情色,哈啦聊天室,聊天室,UT聊天室,豆豆聊天室,尋夢園聊天室,080視訊聊天室,080聊天室,080苗栗人聊天室,自拍,性愛
Post a Comment